بعد ان قرر طارق بان يمضي الليله مع شيخه ، طلب منها تاخذ حمام الماء الساخن كي تستريح ، وبدأ بدرتيب المكان ،الذي اوهمها دوما منذ سنين عده بانه عشهما الزوجي السعيد الذي سينوره طفليهما " نور و اوس"..
دخلت شيخه تحت رذاذ الماء تحمد الله على رجوعه وايضا رغم كل ما فعلته تلك السنوات الا انها مازالت ملكه وحده ،ولم يمس جسدها احدا غير طارق .. اما هو كان مشغولا جدا باعداد الشموع في كل نواحي الشقه واغاني اصاله تعلو المكان..
وهو يقول لها " هل تعلمين يا شخيه بانك تشبهين اصاله في كل شي حتى في صوتك الحلو علشان جذي انا دايما اسمعها ، تذكرني دايما فيج"
هاتفه يرن بصوت منخفض "اقرب قريب الروح تهواك يا معذب قلبي بصدك"
اسرع نحو الهاتف انها غيداء ماذا اقول لها الان ! الساعه تشير الى التاسعه صباحا .
اي مكان يختبأ، انتهى به الامر بالمطبح هذة ساعه اتصالها يوميا منذ ان عرفها قبل اسبوعين " صباح الخير حبيبي .. كيفك اليوم ؟"
خرجت شيخه تبحث عن حبيبها في الوقت ذاته ، وملأ الفرح قلبها من المكان !
الشموع تتراقص على انغام اصاله التي تثير كل المشاعر " دنيتي الحلوه وينك بسك دلع وينك " حتى وصلت الى باب المطبخ وبكل هدوء سمعة كلامه المعسول.
من المتصل ؟!
"حبي انا في المطار استقبل الوفد ... اوصلوا يا حبيبتي اكلمج بعدين احبج .. اعشقج غيداء "
جن جنون شيخه منو غيداء بصوت متردد ؟؟
قبل ان يخرج من المطبخ بدأ بعبارات الغزل" اميرتي حلوتي خلصتي ، سويتلج احلى عطير واللي تحبينه ؟"
فتح الباب ورائها والدموع تملئ عينيها "قعدي بقولج االسالفه وما فيها و منو غيداء " في هذي اللحظه حاول ان يخذها الى ذراعيه العريضين " اوقف كافي كافي لا تذل قلبي لانه يحبك حب جنوني كافي " ... وكانت الالم يكسوها من جديد
ذهبت مسرعه الى الغرفه لترتدي ملابسها فقد قررت الرحيل ،طارق مصرا على تبرير ما حصل ، " غيداء راح تكون زوجتي الاسبوع القادم .. اعذريني اهلي جابريني على الزواج وامي تبي تشوف اعيالي وما بيدي شي ، انتي حبيبتي ودنيتي كلها والله مو بيدي .. انا احبج ، وعد مني بعد الزواج راح اكون لج وللابد انا مالي غيرج بالدنيا ياحلوه.." .
كانت كلماته كهدير النهروالبلسم الشافي لها .
ارتمت باحظانه كالفراشه , وعاش الالف ليله كما كان ينوي ،
لكن لحظه طارق مالذي يحصل لك للمرة الاولى منذ ان عرفتها؟ " ليش جسمي يرتعش احساس الغريب . ما ادري شنو اهوا ! "
تجاهل هذا الشعور الغريب غير مبالي بالنسبة له فغيداء حلمه بان يكون من ذوي النفوذ والمال ابدا لا يستطيع التخلي عنه! وهل حقا غيداء من اصحاب الملايين .
جسد واحد هذا ما كانا عليه وتبادلا كل الحب .
الشعور الغريب مازال موجودا كل ما نظر طارق الى عينيها التي يشع منها جمال اللون الاخضر ..
تردد كيف يخبرها بنواياه كان متذبذب جدا وكيف يبدل الحديث " شخيه انوي انا انوي اسف ارجوج فهميني! لازم ابعد عنج... "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.