الجمعة، 24 أبريل 2009

الامل الضايع الجزء الثاني من الضياع



بعد عدة سنوات شاهدها تجلس في أحدى البارات بصحبة رجل ترتدي فستانا عاريا،وقد وشمت ظهرها وكتفيها برسومات غريبة وأطلقت شعرها مجعدا في كل أتجاه وصبغت وجهها بالمساحيق ،وعندما رأته أصابتها نوبة من الضحك الهيستيري ورفعت كأسها عاليا لتحيته وصاحت كالمجنونة بأعلى صوتها وهي تردد: ملعون ابو صكوك الغفران التي لا يقدر علي شرائها سوي الأغنياء، وتحياتي لكل امرأة استطاعت أن تجهز علي رجل نذل بسكين بارد قبل أن يحول حياتها الى جحيم
الامـــــــــــــــــل الضايــــــــــــــــــــــــع

لم يستوعب طارق الوضع هل حقيقه شيخه ام شبيه لها ويخلق من الشبه اربعين ، ولكن صوتها نعم صوتها اعرفه تماما ذالك الصوت الذي لطالمه شعر بدفئه و عذوبته ... نعم نعم هذه شيخه يا الاهي ماذا تفعل هنا ؟؟!


مسكها بكل قوته جسدها النحيل الناعم محاولا اخراجها من الضياع ، ولما اتت عينيه بعينها الخضراون وملئها الحمرار من كثر المشروب حتى تذكر الماضي ..

لم تتوقف شيخه من البكاء والكلام الذي كاد ان يفهمه " صكوك الغفران .. الذبح الحلال .. ضائعه .. احببتك واين انت الان ؟؟ لما رحلت..اريد طفلي " صمتت بعد ذلك و ضحكة بكل هدوء " انت معي الان وانا بين ذراعيك لا اصدق ، اين هي خطيبتك ؟ " اول كلمه قالتها بعد ان صحت من المشروب " طارق اين هي خطيبتك؟؟ هل تزوجت ؟؟ لديك اولاد الان ؟؟ اريد ان اراهم"
شرود طارق زاد من تساؤلات شيخه ؟؟



في تلك اللحظه ! كان طارق يتذكر برائه شيخه وكيف كانت تخجل من كل شي وكان الهدوء والصمت عنوان لكل من يجهل من هي .

ولان هي بارعه بكل الامور " يا ترا كم رجلا عرفت بعدي ؟؟ هل احبت شخصا اخر؟؟ هل لمس جسدها غيري"

كاد يموت طارق من التفكير فاخذ قراره ..





يجب علي ان ابتعد عنها من بعد هذه الليله و زفافي من غيداء الاسبوع القادم ! نعم ، لا اريد ان اخسر غيداء وهي كنز من كنوز الزمن...
اجل من بعد هذي اليله فانا لا يقاوم جمالها وكيف وهي لطالما سحرت ابناء قريتها .. وهذا جزء من عملها الان و سأدفع لها المقابل !


سوف اشبع رغبتي منها اليوم وارحل والى الابد ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.